النسيم العليل هو تيار هوائي خفيف ولطيف يتحرك بسلاسة عبر البيئة، مختلفًا عن الرياح القوية بشدته الهادئة وتأثيره المريح. ينشأ هذا النوع من النسيم غالباً نتيجة فروقات طفيفة في درجات الحرارة والضغط الجوي، وهو ما يفسر شعورنا به بكثرة قرب المسطحات المائية مثل البحار والبحيرات، أو في المناطق المفتوحة والحدائق. يُعد النسيم العليل مصدرًا طبيعيًا للانتعاش والراحة، حيث يلطف الأجواء الحارة ويساعد على تهوية المساحات، مما يجعله مكوناً أساسياً لتجربة خارجية ممتعة ومريحة.
لا تقتصر فوائد النسيم العليل على تلطيف الأجواء فحسب، بل تمتد لتشمل الجانب النفسي والجسدي. فالجلوس في مهب نسيم خفيف يمكن أن يساعد بشكل فعال في تقليل التوتر والقلق، وتحسين المزاج العام، مما يعزز الشعور بالهدوء والسكينة. من الناحية البيئية، يساهم النسيم في توزيع الروائح العطرية للنباتات ويساعد في عملية التلقيح الطبيعي. على مر العصور، ألهم النسيم العليل الشعراء والفنانين للتعبير عن الجمال والهدوء في الطبيعة، ليظل رمزاً للتجديد والانتعاش.